عاجل
حلقة نقاشية بمركز الحوار تناقش تطورات الأزمة الفنزويلية ومسارات المستقبل                  سهام محمد راضي تلتقي بالدكتور جمال شعبان والفنان محمد ثروت بكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة          نرمين جمعة تلتقي بعدد من الفنانين خلال احتفالات رأس السنة         د. إبراهيم سالم يكرّم الإعلامية د. نرمين جمعة تقديرًا لدورها الإعلامي والمجتمعي         الاستايليست شيماء مصطفى تفرض بصمتها في عالم الأزياء والدراما المصرية         احتفالية لبنانية سعودية بالعام الجديد تشهد حضورًا إعلاميًا وثقافيًا لافتًا         نساء من نور: كيف تتألق الأنوثة في عصر الرقمية         المرأة في عهد فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي: شريك استراتيجي في التنمية المستدامة ونموذج حضاري للتمكين         الصداقة الروسية بالقاهرة تحيي الذكرى الـ80 لعيد النصر وتنعى الأستاذ المسلمى         إلى الكاتب الكبير.. محمد المسلمي2025 ديسمبر 13         بيان نعي وتعزية         بدعم مباشر من النائب مجدي بيومي.. مستقبل وطن بجنوب سيناء ينتهي من تسديد مصروفات الشهادة الاعدادية          بالصور بحث تعزيز التنسيق بين حزب مستقبل وطن و فرع التأمين الصحي الشامل في جنوب سيناء لتسهيل خدمات التسجيل للمواطنين والعمالة غير المنتظمة         حى الهرم يواصل العمل ليلًا ونهارًا.. متابعة شاملة للإنارة بالقطاع الشمالي وحملات مكثفة لرفع الإشغالات بالجنوب        
نبض المسلمية

الشيخ :أحمد عبدالرحمن المسلمي وشهرته السطيحة

الشيخ :أحمد عبدالرحمن المسلمي وشهرته السطيحة
الشيخ :أحمد عبدالرحمن المسلمي وشهرته السطيحة

كتب : شريف السطيحه 

الشيخ :أحمد عبدالرحمن المسلمي

اللقب : شهاب الدين

مكان الوفاة : شبرا قباله مركز قويسنا محافظه المنوفيه

توفي عام ٩٤٢ هجري الموافق ١٥٣٥ ميلادي

وله ضريح ملحق بمسجده المبارك [مسجد أبومسلم]

الإسم بالكامل :

حضرة سيدنا الشيخ أحمد بن عبدالرحمن أبومسلم بن أحمد بن سليم بن مسلم بن يوسف الهمداني بن يوسف الهمداني بن صالح بن يوسف الهمداني بن السيد سليم أبومسلم العراقي الهمداني المتوفي عام ٦٤٥ هجري وضريحه بقرية كفر أبومسلم مركز أبوحماد محافظه الشرقيه وله ذرية كبيره منتشره بجمهوريه مصر العربيه وباقي الدول العربية وهو مؤسس العائلة المسلميه وشيخ الطريقه الرفاعيه في وقته وينتهي نسبه الشريف بسيدنا ومولانا الإمام الحسين بن أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليهما السلام من زوجه سيده نساء العالمين السيده فاطمه الزهراء بنت حضرة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آل بيته الأطهار وسلم.

اهم اعمال الشيخ أحمد السطيحه رضي الله عنه :

شيد وبني مسجده المبارك [مسجد أبومسلم] عام ٩٢٢ هجري داخل قرية شبرا قباله وهو موجود حتى الأن بداخله ضريحه المبارك ويعتبر من أكبر مساجد مركز قويسنا وبني في عهد ورعاية الدوله العثمانيه حيث انه مسجل من معالم واثار الدوله العثمانيه في مصر ومازلت مأذنه المسجد على طراز الدوله العثمانيه باقيه شاهده على التاريخ حتى الآن.

كان المسجد من أشهر الزوايا عهد الدوله العثمانيه كما ذكر المؤرخون وجميع الكتب التي تحدثت عن فتره الدوله العثمانيه حيث الوارد على المسجد الكثير من طلاب العلم من جميع البلاد لذلك تم اعتباره من أكثر الزوايا شهره ايام الدوله العثمانيه.

 استصلح الشيخ أحمد السطيحه ٨٢٧ ونص فدان وجعلها صالحه للزراعه حيث انه استلم هذه الأراضي كمنحه ورزقه من سلطان دولة المماليك الجراكسه السلطان قنصوه الغوري تقديرا لمكانته الكبيره كما ورد في ديوان الأرزاق المملوكي واصبحت هذه الأراضي تسمى قرية [رزقة أحمد السطيحه] حتى عام ١٨١٣ ميلادي. وهي الآن معروفه بإسم خلوة نورالدين وكانت قديما تمتد من قرية خلوة نورالدين حتى تشمل قرية كفر زين الدين.

 كان لديه محبين كثيرين ومريدون وطلبة علم أتوا معه إلى هذه الأراضي وسكنوها حبا له كما استدعى الشيخ عمال وفلاحون للعمل واستصلاح هذه الأراضي من جميع البلاد وكما شمل قرار الرزقه ان يسكن على اطراف الأرض الرزقه المسيحين وهم موجودين حتى الآن على أطراف القريه (كفر زين الدين) وأن يقوم بحراسة الأرض قبائل العربان من هجمات العربان الرحل وهم موجودين حتى الآن.

ترجمته رضي الله عنه

 ذكره سيدي عبدالوهاب الشعراني رضي الله عنه في كتابه الطبقات الكبري خاصه وكما ذكره في باقي مؤلفاته وايضا تم ذكره في جميع الكتب التي تتحدث عن حال التصوف والإسلام خاصه في عهد الدوله العثمانيه المماليك الجراكسه

* تم ذكره على انه من اكابر علماء ومشايخ القرن التاسع والعاشر الهجري على موقع المشيخه العامه للطرق الصوفيه بجمهوريه مصر العربيه.

 ذكره سيدي عبدالوهاب الشعراني في كتبه في حصر ضم سبعون شيخا هم أكابر العلماء على انه من أكابر علماء المسلمين في القرن التاسع والعاشر الهجري حيث تتلمذ على يديه سيدي عبدالوهاب الشعراني وصحبه لمدة عشرين عام.

كان على الطريقه الأحمديه وعلى قدم سيدي أحمد الفرغل سلطان الصعيد

اشتهر بالكرم والعطاء والجود

 وكان يرتدي الجيب الحمر وطرطور جلد طويل وله زناق من تحت ذقنه ويركب الحصان على هيئة الأمراء والملوك

واشتهر انه يتحدث في الخواطر ويشفع للناس عند الملوك والأمراء وكان لا يعارضه احد.

له كرامات كثيره جدا ومن أكبر كراماته أن من يعارضه يموت في الحال

من أولاده سيدي [علي السطيحه] بقرية قطيفه العزيزيه.

له ذريه كبيره جدا منتشره في شبرا قباله وغيرها في كثير من البلاد مثل قطيفه العزيزيه وكفر خضر لتمتد الي كثير من البلاد يصعب حصرها. ويشتهرون بلقب (السطيحه) ومسجلين في نقابه الأشراف ضمن فروع الساده المسلميه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى