عاجل
الصالون الثقافي لمؤسسة الجمهورية الجديدة للتنمية ندوة: “عام جديد… وعي جديد | الجمهورية الجديدة وبناء الإنسان”         مركز الإصلاح والتأهيل 6 بوادي النطرون نموذج إنساني لتأهيل النزلاء ودمجهم مجتمعيًا بالتزامن مع العفو الرئاسي         الشرقية وناسها: منصة اجتماعية تؤثر في حياة المجتمع المحلي بمحافظة الشرقية         وسام الإشادة السُّلطانيّة لسعادة لچينة محسن درويش         حلقة نقاشية بمركز الحوار تناقش تطورات الأزمة الفنزويلية ومسارات المستقبل                  سهام محمد راضي تلتقي بالدكتور جمال شعبان والفنان محمد ثروت بكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة          نرمين جمعة تلتقي بعدد من الفنانين خلال احتفالات رأس السنة         د. إبراهيم سالم يكرّم الإعلامية د. نرمين جمعة تقديرًا لدورها الإعلامي والمجتمعي         الاستايليست شيماء مصطفى تفرض بصمتها في عالم الأزياء والدراما المصرية         احتفالية لبنانية سعودية بالعام الجديد تشهد حضورًا إعلاميًا وثقافيًا لافتًا         نساء من نور: كيف تتألق الأنوثة في عصر الرقمية         المرأة في عهد فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي: شريك استراتيجي في التنمية المستدامة ونموذج حضاري للتمكين         الصداقة الروسية بالقاهرة تحيي الذكرى الـ80 لعيد النصر وتنعى الأستاذ المسلمى         إلى الكاتب الكبير.. محمد المسلمي2025 ديسمبر 13        
أعرف بلدك

العلاقات الاجتماعية السعودية المصرية احتفالات آل العجيمي 

 

العلاقات الاجتماعية السعودية المصرية احتفالات آل العجيمي 
العلاقات الاجتماعية السعودية المصرية احتفالات آل العجيمي

بقلم _المستشار حسن الشريف

الخبير الثقافي لصفحة ولي العهد الامير محمد بن سلمان

الكثير من العامه من الشعبين لا يعلم معنى العمق الاجتماعي الذي يربط بين بعض ابناء قبائل المملكة العربية السعودية و ابناء بعض القبائل في جمهورية مصر العربية.

 

هاهو احد الاصدقاء القريبين من القلب من مصر ام الدنيا الاستاذ العزيز و النائب القادم ضياء العجيمي من جمهورية مصر العربية و المقيم حاليا وسط اهله في مملكة العز و النخوه.

 

يحتفل الاحتفال السنوي مع أبناء عمومته أبناء قبائل العجيمي في المملكة العربية السعودية

و كما تجري العاده السنوية لقبيلة ال العجيمي و شيوخها الافاضل

العلاقات الاجتماعية السعودية المصريةاحتفالات آل العجيمي 
العلاقات الاجتماعية السعودية المصرية
احتفالات آل العجيمي

قام الشيخ محمد بن سالم العجيمي

بتوجية دعوة لأبناء عمومته من جميع أنحاء الوطن العربي لحضور اجتماعهم السنوي الذي يقام في المملكة العربية السعودية ، وهذا يبين و يعكس قوة العلاقات الاجتماعية بين أبناء القبيلة الواحدة و خاصة بين المملكة العربية السعودية و أبناء عمومتهم بمصر الغالية.

 

حيث لم يكتفي صديقي ضياء فقط بالاستمتاع مع أبناء عمومته بل قدم لي دعوة للحضور هذه المناسبة الاجتماعية ، الا انها للاسف كان توقيتها اثناء معرض القاهرة الدولي للكتاب.

 

حيث اننا نعقد بعض الندوات الهامه بالتعاون مع مركز الحوار للدراسات السياسية و الاعلامية على هامش معرض الكتاب الدولي الذي يعتبر كرنفال ثقافي يعقد على أرض مصر ام الدنيا.

 

لذلك انصح المتطاولين و السفهاء على منصات التواصل الاجتماعي قبل التحدث بما لا يليق

في الشعبين ان ياخذوا في الحسبان حق العلاقات الاجتماعية التي تربط بين الشعبين السعودي الاصيل و المصري الشريف.

 

مع اخذ الحيطه و الحذر بأن هناك تداخل قبلي قوي منذ أن تزوج سيدنا إبراهيم عليه الصلاة و السلام من السيده هاجر ام نبي الله اسماعيل عليه السلام و التي امتدت حتى وقتنا الراهن،

شكرا صديقي ضياء على الدعوه و بإذن الله نلتقي قريبا على خير

اخيرا

أحببت ان أوضح للجميع بان مساحته المملكة العربية السعودية تعد بمساحة قارة اذا ما قرناها ببعض القارات حيث تبلغ اكثر من ٢ مليون كلم مربع ، و يحد وطنا اكثر من عشر دول وهي على النحو التالي:

من الشمال ينقسم الشريط الحدودي إلى قسمين

العراق ويبلغ طول الشريط الحدودي ٨٤٦ كلم تقريبا

الاردن و يبلغ طول الشريط الحدودي ٧٥٠ كلم تقريبا

من الجنوب تحدنا أيضا دولتين

اليمن يبلغ طول الشريط الحدودي ١٦٣٨ كلم تقريبا

سلطنة عمان

من الشرق الإمارات و قطر و البحرين

من الشمال الشرقي دولة الكويت

من الغرب تحدنا ثلاثة دول

مصر ، السودان ، إريتريا

 

هذه المعلومات أحببت ان اضيفها لكم لتعلموا بأن هناك تداخل قبلي قوي بين جميع أبناء الدول التي تحد وطنا الغالي ،كما يوجد لنا اهل في سوريا الحبيبه و أهل أيضا في لبنان و فلسطين.

 

كما يوجد سعوديين اصولهم من السودان و تشاد و نيجيريا و موريتانيا حصلوا على الجنسيه من زمن بعيد فهم أبناء وطن أيضا ساهم اجدادهم في نهضة وطنا الغالي و استمر على ذلك أبنائهم.

اذا لابد أن ناخذ الحيطه و الحذر قبل أن نعلق تعليق سيئ بالمسؤولية  الاجتماعية التي تقع على عاتقنا  جميعا وذلك من خلال تعزيز العلاقات الاجتماعية لأعلى مستوى كما هي بين القياداتين الرشيدة ، بدلا من المهاترات

تبقى دائما و أبدا تظل العلاقات بين المملكة العربية السعودية و مصر ام الدنيا في محبه و رباط و سلام رغم أنف الحاقدين.

زر الذهاب إلى الأعلى
pusulabet giriş