عاجل
وسام الإشادة السُّلطانيّة لسعادة لچينة محسن درويش         حلقة نقاشية بمركز الحوار تناقش تطورات الأزمة الفنزويلية ومسارات المستقبل                  سهام محمد راضي تلتقي بالدكتور جمال شعبان والفنان محمد ثروت بكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة          نرمين جمعة تلتقي بعدد من الفنانين خلال احتفالات رأس السنة         د. إبراهيم سالم يكرّم الإعلامية د. نرمين جمعة تقديرًا لدورها الإعلامي والمجتمعي         الاستايليست شيماء مصطفى تفرض بصمتها في عالم الأزياء والدراما المصرية         احتفالية لبنانية سعودية بالعام الجديد تشهد حضورًا إعلاميًا وثقافيًا لافتًا         نساء من نور: كيف تتألق الأنوثة في عصر الرقمية         المرأة في عهد فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي: شريك استراتيجي في التنمية المستدامة ونموذج حضاري للتمكين         الصداقة الروسية بالقاهرة تحيي الذكرى الـ80 لعيد النصر وتنعى الأستاذ المسلمى         إلى الكاتب الكبير.. محمد المسلمي2025 ديسمبر 13         بيان نعي وتعزية         بدعم مباشر من النائب مجدي بيومي.. مستقبل وطن بجنوب سيناء ينتهي من تسديد مصروفات الشهادة الاعدادية          بالصور بحث تعزيز التنسيق بين حزب مستقبل وطن و فرع التأمين الصحي الشامل في جنوب سيناء لتسهيل خدمات التسجيل للمواطنين والعمالة غير المنتظمة        
ثقافة وفن

مناقشة رواية”حروب صغيرة ” للاديب محمد عاشور هاشم

 مناقشة رواية"حروب صغيرة " للاديب محمد عاشور هاشم
مناقشة رواية”حروب صغيرة ” للاديب محمد عاشور هاشم

كتب:  الأديب محمد عاشور هاشم 

يوم السبت الماضي ١٠ أغسطس تمت مناقشة روايتي(حروب صغيرة) الحاصلة على جائزة كتارا لروايات اليافعين 2022.

والحقيقة اليوم دة كان يوم بالغ التميز ، سواء من حيث الحضور أو من حيث الروح السائدة. أجمل ما يمكن أن يحدث لعملك هو أن يقع في يد مجموعة متميزة من النقاد والمبدعين، واللي الحقيقة تلقوا العمل بحماسة شديدة، لدرجة إن الدكتور سلامة تعلب -أحد المناقشين- كان عايز يبدأ كلام عن الرواية قبل ما تبدأ المناقشة وقبل ما يكتمل عدد الحاضرين، واللي لما طلبت منه إننا ننتظر لحد ما ييجي الناس قاللي: “مش قادر.. عايز أتكلم وأعبر عن جمال الرواية أرجوك سبني”. والحقيقة ماكنش دة رأي الدكتور سلامة تعلب لوحده بل كان رأي الإعلامية المتألقة قيثارة الإذاعة المصرية الأستاذة جيهان الريدي اللي بكرم منها أثنت على الرواية وقالت عنها كلام خلى صاحبها قاعد في مكانه وهو في غاية الخجل من حسن الثناء ومن المديح التي قالته مشكورة عن الرواية، (أرجو بالفعل إن يكون في الرواية ولو خمسين في المئة من اللي تفضلت وقالته).

 مناقشة رواية"حروب صغيرة " للاديب محمد عاشور هاشم
مناقشة رواية”حروب صغيرة ” للاديب محمد عاشور هاشم

كمان الاستاذ ياسر عبدالرحمن الشاعر والناقد ألقى دراسة مستفيضة وشرح جماليات للرواية ونقاط مضيئة فيها ماكنتش واخد بالي منها، وقال إن الكاتب لديه حس مشهدي وتقطيعات مشهدية ممتازة، ودة يخلي الرواية قابلة للترجمة إلى عمل سينمائي أو تليفزيوني بسهولة، وقال كمان كلام كتير أخجلني من كثرة ما فيه من جمال وبهاء.

الحقيقة حابب أشكر ثلاثتهم، الدكتور سلامة تعلب والأستاذة جيهان الريدي والأستاذ ياسر عبد الرحمن..

شكر ثانى وثالث واجبين للدكتورة حنان إسماعيل  الروائية والقاصة وكاتبة الأطفال ومديرة صالون يسطرون ، اللي قرأت الرواية من قبل (لأنها أخت وصديقة عزيزة لي) وتحمست لها وكتبت عنها، وأصرت تعمل المناقشة واختارت مجموعة من أميز النقاد والأدباء اللي قاموا بتناول الرواية تناول شامل كامل تام.

أيضا أشكر الأستاذ عماد سالم صاحب ومدير مؤسسة ودار نشر يسطرون اللي فاتح بابه بود كبير وحميمية وجاعل من صالون دار النشر الخاصة به عتبة لالتقاء الأدباء وعاشقي الثقافة.

شكر آخر وليس أخير لكل الأصدقاء والأدباء اللي حضروا المناقشة وعلى رأسهم صديقي العزيز محمد محمد مستجاب محمد مستجاب اللي جه رغم متاعب رجله ورغم الحر وأصر يفضل لآخر المناقشة اللي تعدت التلات ساعات، والشكر موصول للصديق الكاتب عاطف سنارة عاطف محمود سنارة اللي أضفى لمسة دفء على المناقشة وأهداني نسخة من آخر أعماله وهي رواية حارس السور الصادرة عن دار الحكمة فله مني كل الشكر ، شكرا أيضا للشاعر زياد سلامة. وشكرا لكل الأصدقاء اللي كانوا ناويين يحضروا- وهم كتير بالمناسبة- وللأسف ماقدروش لسبب أو لآخر يحضروا في آخر وقت، كنتم معنا بقلوبكم رغم عدم القدرة على الحضور.

أخيرا كل ما يطلبه أي كاتب أن يلمس نتيجة كتابته في هيئة إعجاب أو في كلمة ثناء أو في لمحة تشجيع وهو ما حدث لي وبزيادة أول امبارح يوم مناقشة الرواية، والحمد لله على جميل نعمه وعظيم عطاياه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى