بعد المناقشة الثرية بالقاهرة ” درويش والحسيني” في الشرقية

كتب: محمد عجم
أكد الأستاذ الدكتور عبد الرحيم درويش رئيس منتدى السرد بمؤسسة الحسيني الثقافية أن المناقشة التي تمت لرواية يوم الحصاد للأديب والكاتب الصحفي محمد عجم بمنتدى السرد بالحسيني لم تكن كافية للرواية لأن بها الكثير من التورية وبعض الإسقاطات الرائعة التي تؤجج المشاعر وتدعو للحديث عنها كثيراً فضلاً عن النقاط التي أشار إليها المؤلف لم يصل إليها إلا من قرأ الرواية بعمق وروية لذا
أؤكد حضوري للمناقشة بالشرقية بعد تحديد الزمان والمكان الذي يتم تحديده.

هذا ماأكده الأستاذ الدكتور عبدالرحيم درويش في حواره الهاتفي معنا بالأمس وقال أقسم أنني أستمتع جداً بقراءتي المتأنية للرواية الآن والتي بها الكثير من التورية والإسقاطات الرائعة التي لم تأخذ حقها بالمناقشة في المنتدى وسنتحدث عنها باستفاضة تامة لنعطيها حقها.

من ناحية أخرى أكد الفنان الكبير والشاعر القدير عبدالقادر الحسيني حضوره وقال إن الشرقية بلدي والمؤلف ابني وهذا ليس بغريب على هذا الرجل المثقف الفنان الكبير المبدع والشاعر القدير الذي أكد أيضاً بأن الرواية جميلة وقرأها من الجلدة للجلدة وسوف يقدم رؤيته النقدية التي قدمها من قبل مع بعض الإضافات لأنه قرأها هذه المرة بتأنٍ قراءة متعمقة تستحق إعادة القراءة النقدية لهذه الرواية الخفيفة التي بها الكثير من المحطات التي تستحق الوقوف عندها والوصول إلى مايخفيه الكاتب، وقال أيضاً أنك عند القراءة ستشعر بالرغبة المثيرة والغير مملة التي تجبرك على أن تنتهي منها بمجرد البدء بقراءتها لأنها بصراحة بتشدك من فصل إلى الفصل الآخر دون أن يصيبك قدر من الإحساس بالتوقف حتى تصطدم بنهايتها.
لذا أؤكد أنني سأحضر المناقشة بالشرقية في الزمان والمكان المحدد بمشيئة الله تعالى وبصحبتي الأستاذ الدكتور عبدالرحيم درويش وكيل كلية الإعلام. الذي سيكون مناقشاً رئيسياً لهذه الرواية الرائعة.

لهما مني أجمل تحية وأغلى وأرق أمنية لهذين العلميَّن المثقفيَّن درويش والحسيني العلمان الذين يرفرفان في سماء الثقافة المصرية والعربية.
قريباً سنعلن عن المكان والزمان وستكون الدعوة عامة لكل الأدباء والمفكرين والمثقفين مع أجمل التحات وأغلى وأرق الأمنيات.







