سبوبة الدروس الخصوصية

كتب – عبدالله المسلمي العمده
ظهر مؤخراً نظام جديد ، لايختلف عن الأنظمة الاستثمارية في شئ ، حيث نجد المدرسين يتوالون في استنزاف دم الأهالي ، عن طريق بدء الدروس الخصوصية للعام الجديد ، من بعد ظهور نتيجة العام الماضي.
أصبح هذا النظام أشبه بالتجاره بعقول الطلبه وبمستوي الفهم لديهم ، وكل ما يشغل تفكيرهم هو كيف لهم أن يزيدوا رصيدهم البنكي.
قديما كان المدرسون يراعون ظروف الأهالي ، أما الآن فإن الأنا لديهم هي المنتصره ، حتي وإن تطلب الأمر اللعب بعقول أولياء الأمور وترهيبهم من عدم الاستجابة عن طريق ضعف مستوي التلميذ
إلى متي ستظل الحكومه متجاهلة لما يحدث ، اذأً لابد من صناعة مرتب يغطي تكلفة الشهر بما فيه من دروس خصوصية ، أو صناعة شهر على قدر المرتب الحالي.
اتقوا الله في انفسكم ، وتذكروا انكم أيضا أولياء أمور ، ولابد من الشعور بالاهالي وكيف لهم أن يغطوا تكلفة كل هذا العبء الذي على عاتقهم.







